صحى الظابط من النوم وهو لسه تعبان وقبل ما ينزل شغله قال يقلب ف الجرنان وفجأه قعد يصرخ ووقع من أيده الفنجان جرى عليه أبوه وقالو في أيه أهدا و بطل جنان قالو فى ظابط زميلى أستشهد ودا صاحبى من زمان ... ... خدو فى حضنو وقالو معلش يا بنى كل من عليها فان وخد بالك من نفسك متقلقنيش عليك أنت كمان ومتزعلش عليه يابنى دا بين أيدين الرحمن نزل الظابط وأبوه حبس الدمعة وزعلان قلبه واكلو على أبنه هيعمل أيه ما أهو أنسان عايز يكلمه يرجعو قلبه مقبوض عليه وقلقان بس قال بلاش عشان مش عايز قلقه يبان قعد أبوه يدمع ويصلى ويدعيلو ساعت الأذان وتانى يوم صحى الوالد وقعد يقلب فى الجرنان